أصداء المألوف
يستكشف معرض «أصداء المألوف» فكرة أن البيت يتجاوز كونه مجرد مساحة مادية، ليجسّد نسيجاً من الذكريات المنسوجة بعناية في جدرانه. ففي هذا الفضاء تتداخل أصداء ضحكات ألعاب الطفولة مع بقايا الخلافات والدموع التي ذُرفت على الوسائد. وكل درج يفيض بمقتنيات صغيرة لم تعد وظيفتها واضحة، لكنها تستحضر الحنين. رائحة طبخ الأم وشخير الأب الإيقاعي يخلقان أجواءً مريحة، بينما حضور الجدة أمام شاشة التلفاز يرسّخ استمرارية الترابط الأسري. هذه التجارب المشتركة تتردد صداها لدى الجميع، لتصوغ حنيناً جماعياً إلى «الزمن الجميل».

















